هل أنت مرعوب من الكتابة ؟

هل أنت مرعوب من تجربة الكتابة؟ لست وحدك!

يومياتي في تعلم و ممارسة الكتابة – محمد صلاح بلدينا

10:13 صباحا – يوم من الأيام – سنة 2021  

انا لم اكتب هذا حقاً – ولو ثبت ذلك فإنها لا تعدو إلا أن تكون مسودة غير منقحة.

لماذا أكتب ؟

في احدى الكتب التي قرأتها  ولا اذكر إسمها، سأل الكاتب سؤال اسماه سؤال المليون دولار (التسمية من عندي ربما) .

ما هو الشيء الذي سوف تفعله لبقية حياتك اذا فزت باليانصيب وحصلت على مليون دولار او حصلت المبلغ الذي تحلم به ؟ دعنا نقول 100 مليون دولار ؟ الكاتب هنا يقصد النشاط او الهواية التي ستمارسها او تقضي وقتك فيها بعد ان اصبح المال لا يشكل اي هم بالنسبة لك.

وذكر الكاتب انه يجب أن تعرف السؤال إجابة هذا قبل مواصلة قراءة الكتاب.

أنا احترم مولف الكتاب لذا جلست افكر لبعض الوقت وكانت الإجابة هي

القراءة و الكتابه و السفر

بعد ذلك ينصح الكاتب بأن تقوم بممارسة هذه الأنشطة فورا و من اليوم ودون تأجيل هذه الأشياء لليوم الذي تفوز به باليانصيب أو اليوم الذي تصل فيه الى ذلك الهدف المالي!

أنا احترم ذلك الكاتب فعلاً،  لكنه هنا يطلب أمراً مرعبا، لم أمارس بالكتابة طبعاً.

 وأجلت ألأمر شهور طويلة أو سنين طويلة ، هذه الأيام سرعة إنقضاء السنوات لا تختلف كثيرا سرعة مرور الشهور.

دعني أقول أنني أستمتع بالقراءة ولا أكاد أجد صعوبة في قراءة الكتب، لكن ظل حلم ممارستي للكتابة يراودني منذ سنوات طويلة ربما من أيام الجامعة حيث كان لدي بعض المحاولات الفاشلة والتي توقفت عنها بعد فترة بسبب عذر عدم وجود مخزون من الخبرات لأكتب عنها، والآن بعد أن وصلت الى عمر الثالثة والثلاثون أعتقد ان لدي ما يستحق أن اكتب عنه وما أتباهي به من خبراتي الغزيرة في ميدان البزنس والحياة و إكتشافاتي العظيمة في مختلف دروب المعرفة (بدءاً من الطريقة الجديدة التي إكتشفتها لنظم الخيط في الإبرة وحتى إطلاق الصواريخ).

طبعا عرفت بعد فترة أن توفر مخزون من الخبرات ليس عائقاً البتة أمام الكتابة، هنالك أسباب أخرى.

عموما هذا العذر الذي كان يختلقه عقلي ليبرر فشلي في الإلتزام اصبح مفضوحا وغبياً ولا بد من حل.

الحل كان في  كتاب (العادة الذرية)

بعد مشاهدتي لعدد من الفيديوهات التي تمجد من أثر هذا الكتاب على الكثير من الناس تشجعت لقراءة الكتاب وفعلا تعرفت على عدد من الأنظمة والطرق الفعالة التي قد يكون فيها الحل.

 يتحدث الكاتب جيم كلير عن كيف أن قوة الإرادة ليست هي الحل وأن الأشخاص الذين يستخدمونها سرعان ما يتخلون عن أهدافهم و يرجعون الى عاداتهم القديمة، وكيف أن العادات الصغيرة تعمل بشكل أقوى على تشكيل حياة الناس الى ودفعها للأفضل و أن تحسينات صغيرة على حياة الأفراد كان لها الأثر العظيم بعد سنوات من الإلتزام بها.

إذن الكاتب هذا يعطينا أملاً رائعاً وجذاباً ، مجرد عادات يومية صغيرة ستصنع منك كاتباً عظيما بعد سنوات قليلة.

وهذا كل ما نحتاجه للبدء.. الأمل.

ومن هنا قررت (وبشكل جادٍ هذه المرة ) تبني عادة الكتابة اليومية (أعدكم بذلك!)

 أو الإسبوعية على أقل تقدير.

اَضف تعليقك على المقال

بدء الدردشة
تواصل مع بلدينا
Bladina
اهلا كيف يمكنني مساعدتك ؟
%d مدونون معجبون بهذه: